حبيب الله الهاشمي الخوئي

45

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أعنجها عنجا إذا عطفتها ، والنوتىّ الملَّاح وقوله : « ضفّتى جفونه » أراد جانبي جفونه ، والضّفتان الجانبان وقوله : « وفلذ الزّبرجد » الفلذ جمع فلذة وهي القطعة وقوله : « كبائس اللَّؤلؤ الرطب » الكباسة العذق « والعساليج » الغصون واحدها عسلوج . اللغة ( الحيوان ) محرّكة جنس الحىّ أصله حييان وقد تكون بمعنى الحياة والمراد هنا الأوّل و ( نعق ) بغنمه من بابي ضرب ومنع نعقا ونعيقا ونعاقا صاح بها وزجرها هكذا في القاموس ، وفي مصباح اللَّغة للفيومى من باب ضرب إلَّا أنّ الموجود فيما رأيته من نسخ النهج نعقت بكسر العين . و ( رفرف ) الطائر بسط جناحيه عند السقوط على الشيء يحوم عليه لتقع فوقه و ( حقاق المفاصل ) بكسر الحاء جمع حقّ بالضمّ رأس الورك الَّذي فيه عظم الفخذ ورأس العضد الذي فيه الوابلة قال الشّارح المعتزلي : هو مجمع المفصلين من الأعضاء فيكون أعمّ و ( سحبه ) على الأرض سحبا من باب منع جرّه عليها فانسحب و ( طوى ) الصّحيفة يطويها طيّا قال سبحانه * ( « يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ » ) * وانّه لحسن الطيّة بالكسر وفي بعض النسخ من طيه بالكسر . و ( قلع داريّ ) قال الفيومي : القلاع شراع السفينة ، والجمع قلع ، مثل كتاب وكتب ، والقلع مثله ، والجمع قلوع مثل حمل وحمول ، وفي القاموس القلع بالكسر الشراع كالقلاعة ككتابة ، والداري المنسوب إلى دارين قال البحراني : وهي جزيرة من سواحل القطيف من بلاد البحرين يقال إنّ الطيب كان يجلب إليها من الهند وهي الان خراب لا عمارة بها ولا سكنى ، وفيها آثار قديمة وفي القاموس الدّارين موضع بالشام . و ( ماس ) في مشيه تبختر و ( الزّيفان ) التبختر في المشي و ( الملاقحة ) مفاعلة من ألقح الفحل الناقة أي أحبلها ، وفي بعض النسخ ( بملاقحه ) بصيغة الجمع